المزي
216
تهذيب الكمال
ومندل بن علي ، والهياج بن بسام ، وورقاء بن عمر ، وأبي بكر المديني ( ق ) ، وأبي شهاب الحناط . روى عنه : إبراهيم بن راشد الادمي ، وأحمد بن سعيد الجمال ، وبشر بن موسى الأسدي ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، والحسن بن علي بن المتوكل مولى بني هاشم . وعباس بن محمد الدوري ، وعلي بن سهل البزاز ، وأبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن الحسين البرجلاني . ومحمد بن عبد الله بن أبي الثلج . ومحمد بن يحيى بن أبي حاتم الأزدي ( ق ) ، وأبو فروة يزيد بن محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي . وكتب عنه يحيى بن معين ، وقال : لم يكن به بأس ، فيما حكاه علي بن الحسين بن حبان ، عن كتاب أبيه ، عنه ( 1 ) . روى له ابن ماجة حديثا واحدا ، عن أبي بكر المديني ، عن هشام بن عروة . عن أبيه ، عن عائشة في الصوم ( 2 ) .
--> ( 1 ) أخرجه الخطيب ، عن أحمد بن محمد الكاتب ، عن محمد بن حميد ، عن ابن حبان ( تاريخه : 8 / 304 ) قلت : وفرق ابن أبي حاتم بين : " خالد بن يزد المزرفي ، روى عن أبي شيبة النعمان بن إسحاق ، وأبي شهاب الحناط ، روى عنه محمد بن خلف الحداد ، ومحمد بن عبد الله بن أبي الثلج البغدادي نزيل الري " ( 3 / الترجمة 1626 ) وبين : " خالد بن يزيد القرني ، روى عن سلام الطويل ، روى عنه أبو موسى الجمال " ( 3 / الترجمة 1634 ) فجعلهما اثنين وهما واحد إن شاء الله كما قال الخطيب وغيره . ( 2 ) هو حديث : " إذا نزل الرجل بقوم فلا يصوم إلا بإذنهم " أخرجه ابن ماجة ( 1763 ) في الصوم . باب فيمن نزل بقوم فلا يصوم إلا بإذنهم ، وهو حديث ضعيف لضعف أبي بكر المديني ، وقد أخرجه الترمذي ( 789 ) في الصوم من طريق أيوب بن واقد الكوفي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة . وقال : هذا حديث منكر ، لا نعرف أحدا من الثقات روى هذا الحديث ، عن هشام بن عروة ، وقد روى موسى بن داود عن أبي بكر المدني ، عن هشام بن عروة عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوا من هذا ، وهذا حديث ضعيف أيضا ، وأبو بكر ضعيف عند أهل الحديث " .